على الرغم من إن الهدف الأسمى للرياضة هو نبذ العنف والتعصب والعنصرية وقبول المنافسة وتقبل الخسارة، وعلى الرغم من إن قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تنص على إبعاد الدين والسياسة والعنصرية عن كرة القدم، إلا أن حوادث العنصرية في مباريات كرة القدم لا تتوقف.
ألفيس والموزة
هي أحدث واقعة في القائمة، وتعرض لها البرازيلي "داني ألفيس" ظهير أيمن فريق برشلونة الإسباني لها خلال مباراة فريقه وفياريال في الدوري الإسباني، حينما ألقى عليه أحد جماهير الفريق المنافس موزة خلال لعبه لكرة ركنية، فما كان من "ألفيس" سوى أنه أمسك بثمرة الموز وأكلها، وعقب المباراة وخلال الأيام التالية لها تحول هذا المشهد إلى حملة واسعة لمناهضة العنصرية وانضم المئات من نجوم كرة القدم والرياضة والفن والسياسة لحملة أكل الموز ضد العنصرية.
نطحة زيدان
النطحة الأشهر في تاريخ كرة القدم والتي أخرجت أسطورة كرة القدم الفرنسية "زين الدين زيدان" من نهائي كأس العالم 2006 ببطاقة حمراء وأضاعت لقب المونديال من بلاده، فبحسب الصحف الإيطالية والفرنسية والإنكليزية التي غطت الحدث آنذاك، فقد تعرض "زيدان" لشتائم وعبارات عنصرية من "ماركو ماتيرازي" مدافع المنتخب الإيطالي، فنطحه "زيدان" في صدره.
ميلان ينسحب
تعرض الغاني "كيفن برينس بواتينغ"، حينما كان لاعباً في فريق ميلان الإيطالي، لهتافات عنصرية خلال مباراة فريقه الودية أمام مضيفه برو باتريا الذي يلعب في دوري الدرجة الرابعة بإيطاليا، وعلى الفور أمسك "بواتينغ" بالكرة وسددها خارج الملعب وترك الميدان، فما كان من زملائه سوى التضامن معه والانسحاب من المباراة.
كارلوس يترك الملعب
غادر المدافع البرازيلي الدولي السابق "روبرتو كارلوس"، ملعب مباراة فريقه أنجي ماخاتشكالا أمام كريليا سوفيتوف في الدوري الروسي عام 2011، بعدما ألقى عليه أحد المشجعين الروس ثمرة موز، حيث أمسك "كارلوس" بالموزة ورماها وخرج من أرض الملعب دون انتظار صافرة الحكم.
كانوتيه يصفع فابريغاس
الدولي المالي السابق "فردريك عمر كانوتيه"، حينما كان مهاجماً لفريق إشبيلية الإسباني، وخلال أحد مباريات فريقه وبرشلونة في الدوري، صفع "سيسك فابريغاس" لاعب وسط برشلونة ونال بطاقة حمراء، وقد أكدت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن "فابريغاس" تفوه بعبارات عنصرية تجاه "كانوتيه" وسب أسرته ودينه، وقد كان هذا سبب غضب المالي وصفعه لـ"فابريغاس".
تهديد بالقتل
المهاجم الدولي الإيطالي "ماريو بالوتيللي" اللاعب السابق في صفوف إنترميلان الإيطالي ومانشيستر سيتي الإنكليزي والحالي في فريق ميلان الإيطالي، هو أحد أكثر اللاعبين تعرضاً للعنصرية، وبناء على ذلك فقد أطلق تصريحاً مثيراً قبيل بطولة أمم أوروبا 2012، قائلاً لصحيفة "الغارديان" :"عقدت العزم على قتل أي عنصري يسبني أو يقذفني بثمرة موز، وسينتهي بي الأمر في السجن". وأضاف "جماهير إنكلترا خاصة يتمتعون بوفرة في العنصرية، ولذلك أنصحهم بعدم السفر إلى أوكرانيا وبولندا خلال يورو 2012 وأقول لهم فلتبقوا في منازلكم فالأمر لا يستحق عناء المخاطرة، من الممكن أن تعودوا إلى بلادكم في تابوت".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق